تخطَّ إلى المحتوى

يا غزال الربع يا ظبي السحيل

الرمل

٤٥ بيت

الزهد

يا غزال الربع يا ظبي السحيل

يا مليح القد يا برء العليل

يا حسين الخد يا مشفي الغليل

يا منير الوجه يا أهل الجميل

رف بصب

قد صبا

حين ما هب الصبا

كاد أن

يمسي هبا

جد على عبد الباب نزيل

يرتجي فضلا وجوداً يا دليل

يا خيار الغيد يا زاكي الأرج

يا رحيم الوجه يا زين البلج

يا بديع الشكل يا رب الدعج

يا غريب الصنع يا طب المهج

جد على العبد الشجي

بحصول

الفرج

نفحة منك تجي

تنزل العبد الغبي الجاني الذليل

منزل التقريب من رب جليل

ضاعت الاعمار في كسب الذنوب

واكتساب الوزر حقا والعيوب

هل ترى يا صاحبي صدقا نتوب

نصدق العزم إلى الله نؤب

نرتجي

فيمن رجا

بدوام

الالتجا

قايلين

النجا

فعسى نحظى برضوان الجليل

نسكن الجنات في ظل ظليل

يا ذوي المعروف يا بحر الصفا

يا كرام الحي يا أهل الوفا

هل لعبد قام بالباب وفا

من قبول يا أهل الاصطفا

أوهو البعد

المدام

يا أصيحاب

المدام

يا ضيا نور

الظلام

عبدكم بالباب أمسى مستقيل

يرتجي الأفضال والجود الجزيل

يا أهيل الصفح والجود الأتم

يا ذوي الإحسان حقا والكرم

يا كرام الأصل يا أهل الهمم

ارحموا عبداً أساء وظلم

قام بالباب

ينادي

لكم يا أهل

الأيادي

فاكتبوا منه المعادي

واغيثوا صارخا زاد العويل

من ذنوب لم يكن عنها يميل

يا اخواني دعوا هذا العنا

ان هذي الدار عقباها الفنا

خاب عبد ارتضاها وطنا

بئس دار لم يذق فيها هنا

حلوها قد شيب مر

وصفاها

عاد ضر

فهي للخب تغر

وهي بالنسبة للعقبى قليل

فارب عنها انها سم وبيل

فبناها عايد للانهدام

وصفاها آثل للاهتمام

وبقاها آئل للانعدام

وهي مثل الظل أو طيف المنام

كن أخي

منها حذر

وعلى الفقر

اصطبر

خاب عبد

قد بطر

بغناء زايل عما قليل

وديار لم يدم فيها النزيل

إنما دار الهنا دار البقا

جنة قد طاب فيها الملتقى

في جوار المصطفى من قد رقا

في ذرى التمكين صعب المرتقى

صلوات الله مولانا الجليل

تتغشى المصطفى طه الدليل