دَعوني وارحَموا خَفقَ الضُّلوعِ
وشيخًا قد تخَضَّبَ بالدُّموعِ
وخَلُّوا بين أنفاسي وبَيني
وأحبابي وهاتيكَ الرُّبوعِ
إلى البيتِ العَتيقِ أشُدُّ رَحلاً
وشَوقي مَركَبُ الرِّيحِ المُطيعِ
إلى روضِ الحَبيبِ وصاحِبَيهِ
ثَنِيَّاتِ الوَداعِ بلا رُجوعِ
عَسى أحظى بِمَنقَبَةِ الليالي
فَأثوي جارَ أحمدَ في البقيعِ