تخطَّ إلى المحتوى

لم نحتفظ بشيء غير المفاتيح

غير معروف

٣٩ بيت

الحماسة

لم نحتفظ بشيءٍ غير المفاتيح

والرسائل والصور –

كل ما خلا ذلك ظل وراءنا

ساعةَ غادرنا البيت.

يمكن أن يحدث ذلك حين

تتغيّر أمّةٌ بين عشيةٍ وضحاها،

حين يتحول أولئك الذين

تعرفهم

إلى بوابةٍ من الريش –

وما يُميّز الريشَ هو

أنه يعرف ما كان ناقصًا.

منذ أعوام وأنا أراقب

بيت جيراني

عبر نوافذ الآخرين –

من دول مختلفة،

من بيوت متنوعة،

بعضها من الطوب، والبعض الآخر من الحجر.

بعض الناس لا يتخيلون إبدًا

ما الذي يمكن أن يعنيه البيت

حين يُوقِع لحنٌ غير مكتمل

السقفَ في مصيدة.

أتظاهر

أنني لم يسبق لي أن

رأيت جسدًا معلقًا في الهواء،

يديْ أبٍ

مغروستين على الأرض

فبعد كل شيء

ما لا نعترف به

لم يحدث أبدا.

غير أنّي لم أستطع

أن أغيّر ذلك اليوم في مورسيا،

عندما جَلَبَ الماءُ الضياءَ

إلى الباب:

أنا في السابعة من عمري

وهذا هو اليوم السابق لرحيلنا،

أبي اليوم

يعطيني دفترًا،

وأنا أقول له،

هذا هو المكان الذي سأحفظ فيه بلادي.