أيها الراحلُ عن دنيا الوجودْ
ذهبَ العمرُ ووُسدتَ اللحودْ
أعظُمٌ تَبلى وروحً جفلتْ
وضياءٌ.. أو ظلامٌ وقيودْ
برزخٌ يُفضي إلى الحشرِ إذا
نُفخَ الصورُ وقد حانَ الورودْ
طاشتِ الأفهامُ..ما مِن ملجأٍ
ثَمةَ الخَلْقُ إلى البدءِ يعودْ
خُتمَ المشهدُ بالويلِ.. ومَن
يتقِ اللهَ.. فجناتُ الخلودْ