مَشاهدٌ أليمة
عُدنا
ولكن لم تعد
لطبعها حليمة
قذيفةٌ في أضلعي
ألا ترين أدمعي
يا أمّنا الرحيمة
ها قد حلقتُ شاربي
وتبتُ عن مطالبي
يا عيشتي الكريمة
أنا هنا يا للأسى
لم يبقَ لي حتّى عسى
فهيّئي الوليمة
في مقلتيَّ غيمةٌ
كخافقي ما أبصرَت
بودِّها لو أمطرَت
لكنها عقيمة