شَعَراتٌ بعارضَيَّ ورأسي
ذكَّرَتْني وكنت ناسيَ نفسي
طلعتْ في سواد شعريَ بِيضًا
كمصابيحَ في منازل بؤس
كلّما رمتُ سترهنّ بقصٍّ
عُدْنَ يلمعْنَ كالنجوم بنحس
راع عِرسي بياضُهنَّ فأبدت
قسوةً بعد ليّن القول عرسي
صبغ الغيظ جسمها بشحوبٍ
وغدت ترتدي بصبغة وَرس
قلْنَ جاراتها وكنّ لديها
أفرخي روعك بحسن التأسّي
وتَعزَّي عن الشباب بمُلْكٍ
وثراءٍ وإن يك الشيب يُقْسي
فزوَتْ وجهها وقالت بهمسٍ
هذه هذه رطانة فُرْس
فلعمري غضاضةُ العمر ولّت
واللذاذات في لياليَ عُرسي