لا تمض في صمت الردى
مستسلماً ليد القضاء
لا تنطلق طفلاً وديعاً في متاهات المساء
صارع كما كنت عنيفاً قبضة الموت الرهيب
واصرخ ومزق هيبة الموت المعنى بالنحيب
الموت يمتص الرحيق بمقلتيك فكن شجاع
صارع كما علمتني فن الرجولة والصراع
واحفر على عنق الردى بأظافر الرفض نداء
واسهر مع الصمت الثقيل لتملأ الليل غناء
لا تمض في هذا المدى مستسلماً كالطيبين
إن البكاءعلى فراش الموت يأس الخائفين
قم تمرد وانتزع من ظلمة الموت ضياء
قف على قدميك وانهر بعد ذلك في بهاء
كالشهب من كبد السماء