مالي
أراها
بَانتْ على دربِ الهوى
كَرَبَابةٍ في رَوْضِها
ميّاسةً كالشّدوِ كا
نَ كَرِيْشةٍ في حوضها
دعْ عنكَ ذاكَ المَوْعِدَا
فسلامُ جَفنِي يُرْضها
والغَابُ من أيقونةٍ
خَطَفَ الشّذا من أرضها
وانْسابَ ضَوءًا مُزهرًا
مُتناثراً في نبضها
أحيا صلاةَ اللّيلِ بعْ
د رحيلِ طودٍ فرضها
وازدَانَ نجمٌ كانَ فيْ
ضَ عبيرها أو عرضها
هذي ليالي سهدها
وعشائرٌ من فيضها
قد عانقتْ ذاكَ الصدوْ
دَ وأينعتْ في غُمْضِها
مالي أراها وردةً
وكثيفةً في رمْضها