تصيّد مثل ذئب افتراضي
به نهمُ المجاز على انقضاضِ
ليقتنصَ البلاغة بعد غزوٍ
ويفترس القصائد في المخاض
فما دررٌ الفصاحة بالتمني
ولايأتي التفرّدُ بالتراضي!!
رياضُ الشعر أخيلةٌ وحسٌ
وظبيُ الوحي في حوضِ الرياضِ
فلا تترك شعورك دون قنصٍ
به نزفُ الحروف على البياضِ
به تروي فؤادا مستبدا
له شغفُ الإله الإفتراضي!!
لكي تبقى القصيدة مثل أنثى
تطارحه الغرام بلا اعتراضِ!