جوًى بين أثناء الحشا ما يزايلُه
ودمعٌ إذا كفكفته لجَّ هاملُةْ
يضيق لبُعْد النّازلين على الشّرى
بمرفضّ دمع العين منّي مُسائلُهْ
وهل أنسين الحيَّ من اّل جَنْدَلِ
تجاوَب ليلاً بُزْله وصواهلُهْ
تُبوِّئهُ الثَّغرَ المَخُوفَ محلّه
طوالُ ردينياته ومناصلُهْ
وتقتنص الأعداءَ جهْراً رجالُه
كما اقتنصت حر باز شهب أجادلُهْ
وكنت أرى أنّي صبورٌ على النَّوى
فلمّا افترقنا غالَ صبري غوائلُهْ
أَفُرسانَ قيسٍ من نُمَيْرٍ إذا التقنا
تولج لبّاه الكُماة عواملُهْ
هل السَّفْح من نجم المعاقل بالشّرى
على العهدِ منكم أمْ تعفَّت منازلُهْ ؟
وهل ما تقضّى من زمان اجتماعنا
بمردودةٍ أسحارهُ وأصائلُهْ
بكم يأمن الجاني جريرة ما مضى
ويروَى من الخُطي في الحرب ناهلهْ
وأوهن طول البعد عنكم تجلدي
وغادر ليلى سرمداً متطاولُهْ
ولم أتخذ إلفاً من الناس بعدكم
وهل يألف الإنسان مَنْ لا يُشاكله