سماءُ صحيفة الفيوم تزهو
كواكبُها وتلمع في سناها
فتقشع من ظلام الجهل ليلاً
يخيّم كالسَّحاب على قراها
وتنشر من بنات الضاد نثرًا
ونظمًا كالعرائس في حلاها
ومُدّ لها ظلالٌ وارفاتٌ
تُظِلّ اللائذين إلى حماها
بدت كمزارع الفيّوم فيها
من الأثمار ما يحلو جَناها
وفاح أريجها عطرًا نقيّاً
كأزهار الربيع هفا شذاها
أراها كلَّ عامٍ في ارتقاءٍ
تخرُّ له الكواكبُ في سماها