كُلُّ الْمَسَاءَاتِ بَاتتْ عنْكَ تَسْأَلُنُي
وَفِي يَدِيْ الرُّوح مِثْلِي صٌمْتُهَا خَجَلُ
أَوْاهُ مِنْ حَرِّ بُعْدٍ بَاتَ يَحْرِقُنِي
كَأنَّهُ النَّارُ فِي الْأَحْشَاءِ تَشْتَعِلُ
ضَاقَ الْمَدى بلْ وَأَضْحَى شَاحِبًا وَأنَا
فَرشْتُهُ الُوَردَ حتَّى كِدتُ أَحْتَفِلُ
تَغْفُو الْجُفُونُ عَلَى حُلْمٍ يُرَاوِدُهَا
أَمَّا جُفُونِي فَيَصْحُو تَحْتهَا الْوْجَلُ
يَا آسِرَ الْقَلْبِ رِفْقًا، لَا تَدَعْهُ عَلَى
صَفِيحِ جَمْرِ اِنْتِظَارٍ دَمْعُهُ جلَلُ
مَا أَوْحَشَ الْليلَ فِي أَحْدَاقِ مُنْتَظِرٍ
وِصَالَ خِلٍّ تَوَارى بَعْدهُ الَْأمَلُ