للمجدِ يا" أمَّ سامي "
كفاكِ طعنُ سَقامِ
قد نلتِ منهُ سهامًا
ويا لها مِنْ سهامِ
قستْ عليكِ وأدمتْ
صدرًا غدا في حطامِ
أنتِ الّتي كنتِ يومًا
كومضةٍ في ظلامِ
وكنتِ صخرَ بناءٍ
في كومةٍ مِنْ ركامِ
لمْ تقنطي مِنْ زمانٍ
خلا مِنَ الأحلامِ
وكانَ فظًّا ثقيلًا
أفنى هديلَ حَمامِ
وقصَّ وردَ روابٍ
وهزَّ عرشَ كِرامِ
فمِنْ عناءٍ وفقرٍ
فيهِ إلى آلامِ
ولمْ يخُرْ فيكِ قلبٌ
ما ذاقَ مُرَّ انهزامِ
وكنتِ في كلِّ حينٍ
بحرًا مِنَ الإنعامِ
عشتِ الحياةَ سلامًا
فامضي لربِّ السّلامِ
فمَنْ زهتْ في ابتداءٍ
لها جميلُ خِتامِ
في رثاء ابنة عمي
زهورة فيلبس إيليا