وصالُكِ طبٌّ وهجرُكِ داءْ
فجودي لصبٍّ يرومُ الشفاءْ
وأطفي ببردِ التلاقي لهيبي
فليسَ لناريَ إلّاكِ ماءْ
فأنتِ لعمري ربيعٌ وخِصبٌ
وبَعدَكِ كلُّ حياتي شتاءْ
إذا غِبتِ أظلمَ كوني بعيني
ويطلعُ إذْ تُشرقينَ الضياءْ
إذا ما غضبتِ يكون شقائي
وحينَ رضاكِ يعودُ الهناءْ
فيا ظبيةَ الحيِّ رقِّي لحالي
فما عُرِفَتْ قسوةٌ في الظباءْ
ويا وردةَ الروضِ فوحي عبيراً
فطبعُ الورودِ تحبُّ العطاءْ
ويا أجملَ الفاتناتِ صليني
ولا تتركيني بحقِّ السماءْ