تخطَّ إلى المحتوى

يا زين وش حدك على سوق الأعذار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

يا زين وِشْ حَدِّك على سوق الأعْذار؟

ووِشْ جابك اللّيلة عقب هَالْقطيعة

جيَّتْك ما تجدي لِتَرْميم الاضْرار

اللِّي عَثَتْ فيها ظروف الطّبيعة

خَذيت من عمْري مِسَاحه وْمِشْوار

وحَمَّلْت نفسي فوق ما لا أسْتِطيعه

حتّى المطر كَنْ بينك وْبَيْنه أسْرار

غيابك أعْطى للتَّصَحّر ذَرِيعه

عمْري حَطَبْ يتْرَقَّب الفاس والنّار

واقِعْ.. وَلَوْ ما طاع وقتي باطِيْعه

كنت الكبير وْجَتْني جْرُوحك كْبار

وضَيَّقْت بي كلّ الفجوج الوسيعة

ودام إنْ غيابك غاب.. والوقت دَوّار

أباسْألك.. وِشْ هي جِزَاةْ الخديعة؟

إنْ جَتْك من غالي خَذا عمْرك أسْفار

وفي نظرتك يَمْلك مكانه رفيعه

ولَهْ في الحَشا فِلَّه.. وشارع.. وْدُوَّار

وضْلوع صدرك له حصونٍ منيعه

واقْفى عليك وْلا لِفَتْ منّه أخْبار

ومِن يوم راح اسْتَمْلِكَتْك الفجيعة

وضاقت عليك الدَّار يا طَرْقي الدّار

واشْقيت نفْسك فِ الخُطوط السّريعة

إنْت الحَكَمْ.. ما فيه داعي للأعْذار

والرَّب واحِدْ عِنْد سِنّه وشيعه