مالي بهِنّ وفي سمائيَ شمسُها؟
دوما تطلّ ونورُها متألقُ
لاتسألوا عنّي فقد عرف الهوى
قلبي فصار بحبّها يتأنّقُ
هي مَن أروم من الحياة بأسرّها
لاشغل لي فيمن يغيب ويبرقُ
هذي الذي منحت فؤاديَ عمرَهُ
روحي بغير حبيبتي لاتعلقُ
مذ خطّ لي لوح القضاء غرامَها
صارت حياتي كالأزاهر تورِقُ
وغدا الربيع يزور بيتي باسما
والشعر صار جداولا تترقرقُ
إنّي ملكت من الزمانِ زمانَه
وبلغت أقصى ما أحبّ وأعشقُ
وقد اكتفيت من المنى بحبيبتي
تلك الصبابة في غرامي منطقُ