ضمني ضيفا بذا الحلف حليفا
واسدلي ياظبية الحسن النصيفا
واستري كالشمس وجهاً بخمارٍ
هاجني جيشا من الشوق رهيفا
فاستباح العمر دهرا من دمي
يستردّ الشوق في قلبي خريفا
قادني رغماً الى حيث الصبا
هاانا والوجد قد جئنا لفيفا
وافصحي عن ناظر نتلو به
من معاني الحسن يطويني حصيفا
في قوام مثل معلول الهوى
ففديت البان والخصر النحيفا
لاتجافي واسمعي قولي انا
مذهبي في العشق مازلت حنيفا