تخطَّ إلى المحتوى

جندنا أسد أباة

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

جُنْدُنَا أُسْدٌ أُبَاةِ

حَطَّمُوا دَارَ البُغَاةِ

نَفَّضُوا العَارَ بِعِزٍّ

إِتَّقَوا دَرْبَ الغِوَاةِ

أَيُّهَا الشَّعْبُ المَجِيْدُ

إِسْنِدُوا نَاسٌ كُمَاةِ

لا تَهَابُونَ المَنَايَا

نُحنُ أَحفَادُ الأُبَاةِ

خَصْمُنَا خَصمٌ هَلُوعٌ

صَاغِرٌ تَحتَ الطُغاةِ

قَدَّسُوا المَالَ بِذُّلٍ

إِنَهُم قَومٌ هَفَاتِ

أَخَذُوا الأَصنَامَ نَسْكاً

بِرُقُودٍ مِنْ سُبَاتِ

عَبَدُوا الأَوثَانَ نَهْقاً

وشَحِيجٍ للمَمَاتِ

إِقتَدَوا قَذفَ النِّسَاءِ

عَجَزُوا عَنْ السِّماتِ

وافَقَوا حَالَ المَذَّلَة

أذعَنُوا جَوْر الحَيَاةِ

زَعَمُوا حُبَّ الرَّسولِ

بِعُرُوضٍ طاعِنَاتِ

فَهُمُ الأَذلَالُ حَقّاً

مُعدِمِينَ مِنَ الصِّفَاتِ

أَدبَرُوا سِلْكَ القِتَالِ

صَارُوا أَشبَهْ بالبَنَاتِ

قَدْ أَتَينَاكُمْ بِجُندٍ

لا مَنَاصٍ لا نَجَاةِ

بِجَهَادٍ قَدْ أَتِينَا

لإِزَاحَةِ الغُزَاةِ

وبِجِدٍّ قَدْ سَعَينَا

لِمَحُو شَطْبُ العِدَاةِ

عَزمُنَا بَلَغَ الثُّرَيا

طَوَّقَ كُلَّ الجِهَاتِ

نَصرُنَا قَادِمْ ودَانِي

كالنُّسُورِ الوَغْرِ آتِ

مَجدُنَا رَسَمَ الفَلاحِ

لِجراحٍ دَاوياتِ

نَحمِلُ الدِّينُ كَواهِل

عَن صُمُودٍ عَن ثَباتِ

نَحنَ أَبنَاءُ الحَواري

شَامِخيَنَ كَما التُقَاةِ

ألهَبَت نَارُ المَعَالي

أضرَمَت في الناحياتِ

فَتَكُوا الأَعداءَ عَقراً

بِصَوارِم مِن شَباةِ

عَسْكَرُ الكُفرِ ذَبَحنا

بِسُيوفٍ صَاقِلاتِ

سَنسِيرُوا مَعَ الحِمامِ

نَبتَغِي حُسنَ الوفَاةِ

يَشهَدُ التارِيخُ أنّا

كُنّا للدِّينِ الحُمَاةِ

إننَا للحَقِّ نَصرٌ

نَرفُضُ سَطوُّ الهُفَاتِ

ورُؤوسٌ قَد قَطفنَا

ثأراً للأُمهَاتِ

ورِقابٍ قَد حَصَدنَا

نَحراً كالبَقرَاتِ

أَرضُنَا سُقيت بدَمٍّ

زَاكِياتٍ طَاهِراتِ

أَيُّهَا الشِركِ قَدِمنا

بحِرَابٍ فالمُشاةِ

هَيَّا أبطَالُ العَقِيدة

خضِّبوها بالرُفاتِ

نَمتَطِي المَوتَ جَواداً

صَاهِلاتٍ مُرعِبَاتِ

كُلُّ حَرفٍ في دمانا

نَادَى للحُرِّياتِ

في سَبيل الصِدقِ جِئنَا

بنّفوسٍ صَافياتِ

كُلُّنا جُندُ الإلهِ

لا نَلِينُ إلى الولاةِ

حَسبِ مِنْ أَرِضُ الفُرَاتِ

إِنَّها أَرضُ الثقَاتِ