لا وَجَدْتُمْ يا أهلَ نَعمانَ وَجدي
وَسَلِمْتُمْ سَلاَمَة َ ؟لْعَهْدِ عِنْدِي
سافِراتٍ رِياضُها عن ثُغورٍ
وخدودٍ من أُقْحُوانٍ ووَردِ
وَتَمَشَّتْ بِهَا سَحَائِبُ وَطْفٍ
تَتهادى ما بينَ برقٍ ورَعدِ
وصَباً يُلبِسُ الغَديرَ إذا البرقُ
نَضَا بِيضَهُ مُفَاضَة َ سَرْدِ
أَنْجِدَانِي بِوَقْفَة ٍ فِي مَغَانِي ؟لْ
ساً ضِعَافاً مِنْ نَفْحِ ضَالٍ وَرَنْدِ
غيَّرَتْ عهدَهُ الليالي وما حالَ
عَنِ ؟لظَّاعِنِينَ يَا دَارُ عَهْدِي
وَزَمَانٍ أَنْفَقْتُهُ مِنْ شَبَابٍ
غيرِ مُستَرجَعٍ ولا مُستَرَدِّ
ونجومُ السماءِ ينْظُرْنَ شَزْراً
كلّما تنظرُ الوُشاة ُ بحِقدِ
لَمْ يَكَدْ يَهْتَدِي لِرَحْلِيَ لَوْلاَ
زَفَرَاتِي دُونَ ؟لرِّفَاقِ وَوَجْدِي
يَا رَفِيقَّي هَلْ لِذَاهِبِ أَيَّا
مٍ تَقَضَّتْ حَميدَة ٍ مِنْ مَرَدِّ
أنجِداني بوَقفَة ٍ في مغاني الحَيِّ إنْ جُزْتُما بأَعلامِ نَجدِ
ا بِأَعْلاَمِ نَجْدِ
وابْكِياها بمُقلتي واسْئَلاها
مَنْ سَقَاهَا مَاءَ ؟لْمَدَامِعِ بَعْدِي
فبِأَكْنافِها جآذِرُ رَملٍ
بَيْنَ أَثْوَابِهَا بَرَاثِنُ أُسْدٍ