وكان الفل بيسبّح في كف إيديه على عود الريحان الاخضر
ولما يهل
بتسابقه روايح الجنة، من شوقها تبوس ضله
أبويا اللي براح البحر في عيونه
وفي جبينه حكايات الشقا ولونه
لو اتبسّم..
تعود الشمس م الغيبة
إذا اتكلم..
بيسمع له الرجال هيبة
وكان يرمي حموله وهمه ع الرزاق
بخيل البحر من يومه،
وبيفرّق
ما بين صياد وبين صياد
يا بركة دعوة المحتاج لقوت يومه
كانت أمي تعلمني الرضا وتقول:
وسّع لرزقك مهما رزقك ضاق
الكد من إيدك صحيح
والبركة م الخلاق
أتاري البركة في ايديها تفيض ع الكل
أمي حبيبتي اللي من نورها يغير الفل
صدق أبويا اللي عمره ما كان ينادي باسمها
كان يكفي عود م التمر حنة يزرعه في كفوف حبيبته،
وبنظرة تفهمها يقول:
تسلم إيديكي يا ست.