خلفَ الحَصانةِ فاسِدونْ
والدِّبْلُماسيّونَ محْضُ عِصابَةٍ
تُحْمى بأكبرِ كِذْبةٍ...
وبزيْفِها تُعْشي العُيونْ
هذا المُهرِّبُ عنْدنا مستَثمِرٌ
فهَبوا الجَوازَ له...
ورَقّوهُ سَفيراً للبلادِ مَدى السِّنينْ
واعْطوا لمنْ يأتي إليْنا كي يُبيِّضَ مالَهُ جنْسيةً ليصيرَ فينا القُدْوةَ الحُرَّ الأمينْ
هوَ سوفَ ينفعُنا ويخفِضُ نسبةَ الفقراءِ في أوْطاننا والعاطِلينْ
هذا يُتاجِرُ بالصَّبايا القاصِراتِ...
فكلُّهُنَّ بناتُهُ عِوَضاً فقدْ حُرِمَ البناتِ
أبُوَّةً...ومنَ البَنينْ...
وحَذارِ من أنْ تُغْضِبوهُ فجَدُّهُ قارونُ...
ملْياراتُهُ ليْسَتْ تُعَدُّ...ولمْ يكنْ يوْماً ضَنينْ...
هذي الحَصانةُ فاقْرأوها وافْهموها جيِّداً
قبلَ انتقادِ مَقامِها وشُخوصِها...
فالواضِعونَ لها عَباقِرَةٌ...
فلا تخْشَوْا مزاياها...
فناموا هانِئينْ...