تخطَّ إلى المحتوى

إذنا أعدت النبض للشريان

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

إذنا أعدْتِ النبض للشريان

قد جمّدته خيانة العُربان

شريانِ مليارٍ ونصفٍ ضُلّلوا

بالزيف والإفتاء بالبهتان

أمن اليهودِ مقدّسٌ يُفتى لهم

فالدّين كالحرباء في الألوان

من يومِ ان هدمَ الخلافةَ مارقٌ

متحديا لشريعة الرحمن

قد قالها إبنُ المصدِّقِ أحمدا

إيجازه يغني عن التَّبْيان

أبمنهج الشورى أتيتَ مُبدّلًا

نهجًا لقيصرَ أم أنو شروان

يفتيه شيعته على إجرامه

حزب لدينا اليوم بل حزبان

قالوا (بلا إلزام) شورى إنما ال

لإزامُ شأنُ مُقارفِ الإثخان

وادي عزيزٍ دونه القمم التي

ليهودَ تعلن بَيْعة الإذعان

وتحوطهم بجيوشها يفتي لها

كهنوتُ دين الإفك بالمجان

فتحت لهم دارُ العروبة بابَها

شتّى مطاراتٍ بها ومواني

نهرٌ من الإمداد متصل لهم

بقذائف يجري وباذنجان

بدّدتِ وهمَهمُ بحدّ مهنّدٍ

يفري ظلام الكفر بالإيمان

خذلتكِ غزةُ أمةٌ مأبونةٌ

وأتتك إذنا العزِّ بالطوفان

بمهنّدٍ إعصاره من عِسْودٍ

من يمّ مجدٍ دونما شطآن

فكأنّما يدُ خالدٍ هزّته من

قِدَمٍ وجاءَ الضربُ بعد زمانِ

فاستبشرت عكّا وهلّل كرملٌ

وتراقصت عبسانُ مع بيسانِ

هتفت له يافا وخرّت يثربٌ

لله شكراقاهر الطغيان

وتباله الخصيان يشغل بالَهم

لونُ الوسام ولمعة النيشان

ونجومُ عارٍ قد علت أكتافهم

لمواقف التأييد للعدوان

قل لابنِ سالمٍ الكريمِ نِجارُهُ

لا أرتضيك مؤذّنَ الشيطان

في مسجدٍ قد أسسته أوسِلو

ركنٌ مع الكازينِ لا ركنان

وكلا خطيبيه يقدس "أمنهم"

هبّاشُ مع محبوبِه ناتانِ

من قد تولّاهم فمنهم إنهُ

وبذاك جاء النص في القرآنِ

حدُّ الحرابة واجبٌ في حقّهم

وبذاك تقضي شرعة الديّان

لك في كرامٍ من جدودك أسوة

وافت إلى الآباء من حمدان

لك عبرةٌ بمهندٍ في نبذهم

والإنحياز لعسكر الإيمان

غادر سفينتهم تخرّق قعرُها

لتغوص في يمٍّ من الخذلان

وشجونِ قافيةٍ بذات نصيجة

أمضي بها لحبيبنا الحوراني

سترى أقلّهم يحسس رأسه

فالأغلبية من ذوي الإحسانِ

يبقى مهنّدٌ الشهيدُ بما أتى

عقدا لإذنا خالصَ العقيان

خبر أعاد الذكرياتِ طريّةً

لمواقفٍ تأبى على النسيان

فكأنما رجع الزمان مجددا

فيه تكِرُّ مواكب الشجعان

في فيلقٍ من عزمه متربصٌ

الحاج عبد الله في المَيدان

يمضي إلى بئر عليه تجمّعوا

فكساه من دمهم بأحمرَ قان

ما بين ماضٍ في الزمان وحاضرٍ

أملٌ يبثُّ العزم في الوجدان

عوراتُ سيكيسٍ وبلفورٍ بدت

بعد اهتراء خوافق الألوان

سَيْكيسةٌ في كل ركن أشرعت

علما لها، ما هذه أوطاني

والت يهودا واستلذّت حضنهم

لا خصم يشغلها سوى إيران

لا شيء يجمعها سوى تكبيلنا

فجميعها نسخ لقهرستان

وطني الذي تعلوه راية أحمدٍ

من كابُلٍ حتى ربى تطوان

منهاجه الشورى بنص كتابه

فيه تًصان كرامة الإنسان

وتظل إذنا مشعلا معْ غزةٍ

ألَقًا ينير بصائر العميان

نِعْم المهنّد نِعْم إذنا غمدُه

والروحُ منه بجنة الرضوان