تخطَّ إلى المحتوى

عادت الذكرى ليوم الوطن

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

عادتِ الذكرى ليومِ الوطنِ

يومِِ توحيدِ بلاد المِنَنِ

يوم أنْ شكري المفدى المجتبَى

نشَر الأمنَ بكل الموطنِ

رفعَ الرايةَ: لا نهجاً سوى

وحدة الأمة ضد المحنِ

طهّرَ الإسلامَ حتى يغتدي

مثلما كان ببدء الزمنِ

وحّد الشام ومصراً وحدة

بالمساواة وبالعدلِ السَّنِي

نعمة التوحيد لم تنجح سوى

عند أصحاب الضمير الفَطِنِ

ثار ضد الفقر والجهل الذي

سيّر الناس بدربٍ مُنحني

ثورة بيضاء لا تؤذي فتىً

تنشر الحبَّ بديل الفتنِ

ثورة غيريّة قد دفعتْ

أمّةَ الاسلام نحو الأحسنِ

إنه حكمُ ارتقاءٍ دائمٍ

حكمُ إنجازٍ بكلِّ الممكنِ

لم يُشِد شكري المضحي الحرُّ إلا

صرح أمجاد الكتاب البيّنِ

حاز مسؤوليةَ الأمة طّرّاً

حسْبما الله ارتضى للمؤمنِ

دولة نمَّت حضاراتِ ضميرٍ

عربيٍّ مسلمٍ متّزنِ

كل ما يُبنى على الأخلاق يبقى

شامخَ البنيان طول الزمنِ

هو حكمٌ مثل ليل القدْر خيرٌ

للورى من ألفِ حكمٍ أرعنِ

ومشت أجيالنا في نهجهِ

جعلوا الموطن رمزَ اليُمُنِ

شورويّات وعلمٌ وتُقىً

خدماتٌ من رئيس محسنِ

فاغتدى أفضلَ قطر في الدّنا

وجنَى إحسانَه مَن يجتني

دولة ألغت جميع الفتنِ

بالتآخي وبجمْع الفِطنِ

دولة صارت مناراً يهتدى

بهُداها في جميعِ المهنِ

ولديها ناصرٌ مثلُ ملاكٍ

فاقهُ التقوى بعقلٍ ذهِنِ

قائدٌ وِجدانُه مثلُ الضحى

إنما مثلُ الرَّحى في المِحَنِ

عاش إنساناً نشيطاً مخلصاً

أنفق العمرَ لنفعِ الوطنِ