تخطَّ إلى المحتوى

يا ساهد النجم هل للصبح من خبر

البسيط

بيتان

النسيب

يا ساهِدَ النَجمِ هَل لِلصُبحِ مِن خَبَرِ

إِنّي أَراكَ عَلى شَيءٍ مِنَ الضَجَرِ

أَظُنُّ لَيلَكَ مُذ طالَ المُقامُ بِهِ

كَالقَومِ في مِصرَ لا يَنوي عَلى سَفَرِ