نحتاج يوميّاً لتربية الورَى
مثلَ احتياج البيت للتنظيفِ
أَ وَ ليسَ نفسُ الجسمِ لا ينفكُّ عن
تجديدِ مصلٍ تالدٍ وطريفِ؟
أَ وَ لَيْسَ نفسُ الحقلِ لا ينفكُّ عن
خَلْعٍ لحِلْيَتِهِ بكلِّ خريفِ..؟
لولا درى اللهُ الحكيمُ بحالِنا
لم يَدْعُ للصلواتِ خَمْسَ حُروفِ
ولما أشارَ اللهُ في قرآنهِ
لِمنافعِ الذكرى لكلِّ حنيفِ
لا تَحْسَبَنَّ المرءَ يبْقَى راشداً
فالمرء قد تغريه شرُّ ظروفِ
مثلاً نرى شخصاً لطيفاً، إنّما
لوْ هاجَمُوهُ لصار غيرَ لطيفِ
مثلاً أظنُّ بأنني وِفْقَ المُنى
لِتعاملي والناس بالمعروفِ
لكنني أغدو بدونِ سلامةٍ
لَمَّا أرى الباقينَ في تزييفِ
فأرى بأني بعدَ ذلك غاضباً
أو حاقداً أو كارِهاً لضيوفي
في كلِّ يومٍ نحن محتاجون للتّ
هذيبِ بالترغيبِ والتعنيفِ
لولا الشعوبُ بحاجةٍ لثقافةٍ
فيها الجديدُ..عزفتُ عن تأليفي