يا فائزاً في كل أمرٍ سامي
ومديرَ قسمِ جنايةٍ وسلامِ
إني أعزك يا سليلَ أكابرٍ
وميسِّرَ العُسْرَى بخير نظامِ
يا فائزاً بمشاعري ومحبَّتي
يا كاملَ التفكيرِ والإقدامِ
يا من تفيد القطر دون مآربٍ
تعلو بدولتكم إلى الآكامِ
أحببتُكم يا شهمُ حباً خالداً
لدماثةٍ في الخُلْقِ كالأحلامِ
زدتَ الفؤادَ سعادةً والشعرَ وحْ
ياً والحياةَ بفكرِكَ المترامي
يا والداً للكل رغم يفاعةٍ
في العمر مِمَّا فيك من تَرْحَامِ
روحي فداؤك يا عميدُ وإنها
ليست بشيئٍ لافتداءِ هُمامِ
أحببتُ شخصك دون أن ألقاكمو
يوم اللقاء بكم يزيد مُقامي
يا طيبة منكم وعطفاً زائداً
غمرتْ فؤاد الشام بالإلهامِ
لو أنَّ هوليوداً تشاهد حالتي
لاستلهمتْ منِّي نُوَى الأفلامِ
مجنونُ حبٍّ حيث يمضي خافقي
حتى كأنَّ الصخرَ من أعمامي
خففتمو زخم الكآبة من دمي
فعرفتُ كيف الغوثُ من آلامِي
يا شهمُ يا تاريخَ أمة يعربٍ
بالجانب الوهّاجِ لا الإظلامِ
أحببتكم في الله ثم رسوله
من واجبي إنباؤكم بهيامي
شعري يقابلكم ويخبِط خفقُهُ
يرجو بقاك معي بدون فِصامِ
لا استطيب نوى خيالك عن يدي
فالحبُّ يُتعب كل قلبٍ دامِي
شعري يودعكم ويأخذ شخصكم
معه تزور منازلي بسلامِ..