تخطَّ إلى المحتوى

ما بال هاشم لا تثير عرابها

الكامل

٢٠ بيت

الرثاء

ما بال هاشم لا تثير عرابها

نسبت رزية كربلا ومصابها

أو لم تسق أبناء حرب زينبا

حسرى وقد هتكت بذاك حجابها

أم لم تكن تهدى لنبل سمية

والوجد انحل جسمها وأذابها

أين الحمية من نزار وبيضها

كانت ولم تزل الرقاب قرابها

أفهل بها قعدت حميتها وكم

هذا القعود وقد أذل رقابها

وإلى م تبقى والعدو بجنبها

يمسي قريراً وهي تقرع نابها

وإلى متغضي والحسين وصحبه

ورضيعه أضحى النجيع شرابها

هلا تحكم في الرقاب سيوفها

البيض الرقاق وفي الصدور حرابها

وهل الحفاظ بها يثور وعزمها

يحيى فتدرك بالطفوف طلابها

حيث الطفوف تغص فيها والعدى

بسيوفها تلقى هناك عذابها

والأرض من فيض النجيع تخالها

لججا وعزرائيل خاض عبابها

الله أكبر كيف تقعد هاشم

والقوم بالطف استباحت غابها

نسيت وهل تنسى غداة تجمعت

وعلى ابن طه حزبت أحزابها

وأتت وقائدها العمى من جلق

والبغي خف بها وحث ركابها

حتى أحاطت بالحسين ولم تكن

حفضت بذاك نبيها وكتابها

وعدت عليه فغادرته وآله

وذويه صرعى كهلها وشبابها

والهفتاه لها وقد سلب العدى

بالرغم من عليا نزار ثيابها

فتخالها الأقمار وهي على الثرى

صرعى وقد أضحى النجيع خضابها

والطهر زينب مذ رأتها صرعا

حنت وقارضت الحسين عتابها

أأخي ترضى أن تحاذب زينبا

أيدي بني حرب الطغاة نقابها