خُيُوْطُ الشَّمْسِ قَدْ نَسِيَتْ لِظِلِّي
لِأَنِّي قَدْ مُنِعْتُ بِأَنْ أَرَاهَا
خُطُوطُ العَرْضِ أَضْحَتْ لِي قُيُودًا
خُطُوطُ الطُّولِ فَارَقَنِي مَدَاهَا
أَسَارِقُ بِسْمَتِي كَي لَا يُغَنِّي
أُنَاسٌ فِي شَمَاتَتِهَا غُنَاهَا
فَلَا عِشْتُ إِذَا لَمَحُوا بِوَجْهِي
وَجُومًا أَوْ بِعَيْنَي مُبْتَكَاهَا
فَإِنْ مَا عِزَّتِي كَسَرَتْ لِظَرْفِي
فَمَالِي حَاجَةٌ فِي مُلْتَقَاهَا