تجاهلتُ من يثني وقربتْ مناصحِ ،،
فليست هذه لتلك سواءً مقاربه ،،
ففي الثنا سمٌّ على هيئةِ العسلِ،،
ولا كل مديحٍ تسمعه انتَ صاحبه ،،
وكم من رفيقٍ هرب عن حاجبي ،،
وبالامسِ كانت لهم سنيني هبه ،،
فلا صاحبٌ يبقى وان كانَ مادحي ،،
فقد كانَ يبدي اهتمامًا يراءِ به ،،
مُريدًا بها حاجه تكن له معي ،،
فلا خيرَ به ياتي ولا خيرَ له وبه ،،
إذا اقترب تسمع فحيحه كأفعى ،،
يجلجل بذيله يُجهِّز مطالبه ،،
تغابيتُ عنهُم من لماحةْ فراستي ،،
فظنُّو غباءٌ ظاهرٌ لستُ حاسبه ،،