تخطَّ إلى المحتوى

هذه بيت تسر الناظرين

الرمل

٦ أبيات

الزهد

هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَ

تنزِلُ الرَّحمةُ فيها كل حين

وَاجِبٌ حَتْمٌ عَلَى دَاخِلِهَا

حَمدُهُ لِله ِرَبّ العالَمِين

إذْ أتَى مِنهَا مَقَاماً طَيِّباً

فِيهِ ما يَبغيهِ منْ دُنْيَا وَدِين

هَنِئَتْ لابْنِ حسينٍ رَبها

وَبَنيهِ الغُرّ أنجَابِ البَنين

فَهيَ سَعدٌ وَرَدَ الآن له

وَلَهُمْ بِالنصرِ وَالفتحِ المُبِين

وَإذا تَمَّ البِنَا وَأرّخَتْ

يَدْخُلُوهَا بِسلاَمٍ آمِنِين