تخطَّ إلى المحتوى

الورغي

٩٦ قصيدة · عثماني · أبو عبد الله

محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله، شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة، وهو من تونس. وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعا. ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار، ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم

أتاني أن منزلها الهضاب

الوافر

بين الظبا والعوالي ترفع الرتب

البسيط

اللطف حف وكل حين يطلب

الكامل

هو العز في سمر القنا والقواضب

الطويل

يا فاضلا يزهو به المذهب

السريع

يا ليلة الأنس بالحمام لا برحت

البسيط

بنى الباشا علي دار علم

الوافر

لمبشري بتمام عفوك ما طلب

الكامل

أقصر والتطويل في الشكر واجب

الطويل

يا ابن عبد العزيز أنت عزيز

الخفيف

صاغ الإمام العالم ابن الحاجب

الكامل

أعيدا حديث الأنس عن ساكن السفح

الطويل

سعيد المباني ما يطول ويمتد

الطويل

هذا ضريح محمد الورغي الذي

الكامل

وردت بطالع اليمن السعيد

الوافر

فرح يزيد بقولها لا تبعد

الكامل

ملك عليه من الجلالة حلة

الكامل

يا بني الغرب وكنا

الرمل

قل للشهود تعزوا

المجتث

جدد هذا الباب باب الجديد

السريع

تأمل بديع الحسن من صنعة الأيد

الطويل

جددوا الأنس بالمقام الجديد

الخفيف

يا سيدي يا حمد

الرجز

لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر

الطويل

هذا ضريح للهمام الأمجد

الكامل

تلاقي الشفا وعيون الأثر

المتقارب

تنعمت في الأضحى بإحظى من الفطر

الطويل

حياكم الوجه الجميل المسفر

الكامل

علمت بأن غرامها في خاطري

الكامل

عش بخير إثر خير

الرمل