تَمُرُّ على العيونِ مُرورَ حُلمٍ
تَعَثَّرَ بالغُبار وبالنيازكْ
تَمُرُّ كَدَمعةٍ حَمَلَتكَ سَهوًا
لِتَطرحَها الحقيقةُ في مَجازِكْ
وتَرجعُ في يديكَ غَدٌ كبيرٌ
يُحاولُ أَن يَفِرَّ إلى جَوازكْ
وتَضحَكُ حين تَشعُرُ بانتماءٍ
كأَنَّكَ في تَريمِكَ، أو حَرَازِكْ