تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

وحيدا

في ليل حيرته الذي لا ينتهي

حين العين يسهدها الانتطار

و القلب المتوثب للقاء ٍ

لا يجيء

حتى المقهى المتثائب على زاوية الشارع

المثقل بأقدام الخليقة

يتلمس وسادة الليل ليثوي

تاركاً إياهُ

يرسم حلم التفاصيل

التي لا تكتمل

و نبيذ الرغبة المشتعل في غيوم رأسه

يتطاير في سماوات العروج

إلى مقام طيف لايتحقق

يغزل جدائلا من سنابل فتوحاته

يلبسها كعقود من زبرجد الحكايا

لجيد القصيدة

يتأمل تعاريج ولهه و أخاديد شروده

يستنهض زخات عشق ٍ في جوانب

القلب المتعب بحثا

عن صيد فارغ

يستل رماح خطيئته

من جعبة اهتراء راحلته

ال أنهكها تبعثر الطريق

و خطاه لا يستقر بها وقع

شرود العينين القاحلتين

من ندى الحقيقة

حين

يجدهنّ كما هنّ ..

لتتشابهَ قصائده

فلا يميزهنّ منهنّ

و يعاود رحلة صيده

علّهُ تجاوزهنّ إليهنّ

حيث ليس إلاهنَّ

و لكنه يعود فارغا

سوى من ذكريات سقوطه ...!