بات يسقيني ابنة العنقود
أغيد فاق جميع الغيد
يخجل البدر بوجه نير
وغزال المنحنى بالجيد
كم له في مهجتي من أسهم
قد رماني بالعيون السود
وانثنى بين البرايا طرباً
مثل غصن البانة الأملود
ظبي أنس حار في أوصافه
كل صب وامق مكمود
أحرام كان وصلي عنده
وهوعندي كهلال العيد
كم أقاسي في الهوى يا للهوى
لوعة هدَّت قوى الجلمود
عاقه اللاحون عن قربي وقد
علموا ما بي من التنكيد
أسفا أيام أنسي قوَّضت
أفلا تأتي على المعمود