و كتبتُ هجركَ في نشيجي
في مذكرة ِ التياعي
أدمنتُ فيكَ لواعجي..
و رسمتُك َ المأزومَ في قدري
وفي جبٍّ ضياعي
أحببتُني في ناظريكَ تميمة ً
خبأتها بين الضلوع ِ وينشدُها يراعي
و زرعتني بين الزهور ِ
فواغيًا ضاع الأريجُ بفوحِها
بين الخمائل ِ و الضِّياع ِ
و رحلتَ مستبقا خطاكَ
كما البروق بلمعها الأخاذ ِ للأبصار ِ
في سحب الخداع ِ
حطّمت حلمي في المرايا الباكيات ِ
ممزقا من كبد صاريتي شراعي
و رميت منديل الغرام ِ على رصيف ِ صبابتي
ويديك راحلة ٌ تلوح ُ بالوداع ِ ...!
أودعتني النسيان كيف
تجودُ بالمشنوق ِ في الذكرى حبيبي ..
ويح قلبيَ لم تراع ِ ..!