إي سليمى احتسبتُ فيك حياتي
ولعينيك طاب فعلُ عُداتي
ما تكلَّفتُ فيك شعرًا عزيزًا
بل دعاني عفوًا بغير أناةِ
من أحبَّ الجمالَ ولَّى إليه
وكذاك المحبُّ للحسناتِ
إي سليمى احتسبتُ فيك حياتي
ولعينيك طاب فعلُ عُداتي
ما تكلَّفتُ فيك شعرًا عزيزًا
بل دعاني عفوًا بغير أناةِ
من أحبَّ الجمالَ ولَّى إليه
وكذاك المحبُّ للحسناتِ