أي سليمى الجمالِ والبرحاءِ
وحديثًا بألسن الشعراءِ
زعموا أنني عليك بخيلٌ
لعويشٍ ومريمَ العذراءِ
كذبوا هل يُعمَى عليَّ الخزامى
والأقاحي في الروضة الغنّاءِ
عارضتْني فقلتُ بدرُ الدياجي
فتجلَّتْ فقلت شمسُ السماءِ
فتثنَّت فقلت عودُ أراكٍ
حرَّكتْه الصَّبا مع الأنداءِ
فأشارت فقلت هذا نعيمي
فتوارت فقلت ذاك شقائى
أوردتْني حوضَ الزلالِ نَدِيًّا
فسقتني الحميمَ في الأحشاءِ