تخطَّ إلى المحتوى

ذا الصقر ان الصقر مثل غضنفر

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

ذا الصقرُ اِنُ الصقر مثل غضنفرٍ

سلطانُ هذا المِصر ربّي ناصرُهْ

يا جاهلاً قمرَ الكمال فإنه

بطلٌ سريٌّ صدقُه هو ظاهره

هذا هو الفكهُ المجدُّ لسعيه

سهلُ الخليقة ثم نفسٌ صابره

هذا هو القمر المضيء على الورى

وترى النجوم النيّرات عساكره

يا أيها البدرُ المنير بحسنه

أسفرْ على هذي الليالي العاكره

يا أيها العلمُ الشهير فضائلاً

اِخفقْ فتلك كرامةٌ لك ظاهره

شِمْنا علاك ومجدك السامي الذي

أعليتَه واللهُ ربك ناصره

فاعملْ كما عمل المتوّجُ في الورى

ذاك الهمام له سيوفٌ باتره

فبحلمه ساد العباد وقادهم

والكلُّ شاكرُ فضلِه ومُجاوره

والحلمُ في غير المواضع مُمقِتٌ

وكذاك مذمومٌ تَبيَّنَ آخره

قد أشرقت بالنور مذ قارنتها

وزهت على رغم البلاد مفاخره

وغدا الحسود بناره متقلّبًا

والفكرُ مشغولٌ بكل خواطره

وسموتَ بالنصر المبين على الورى

فلكَ التهاني الخالصات مُوافره

لو كنتَ تعلم ما اعترى قلبي من ال

وجدِ المبرِّح كالبحور الزاخره

وكذاك من فرط الغرام يهزّني

شوقٌ يبرّح في الفؤاد مآثره

أترى النسيمَ إذا سرى من نحوكم

جاشت له زفراتُ وجدٍ فائره

فعليكمُ مني السلامُ مضاعفًا

والسعدُ ميمونٌ عليكم طائره

وصلاةُ ربّ البيت ثم سلامه

لنبيّنا زاكي الفعال الطاهره

وكذاك آلِ البيت والصحب الذي

قصروا معالمَ قيصرٍ ومآثره