مَحبُوبَتِي كَانَت وَمَا زَالَت هُنَا
فِي القَلبِ وَالرُّوحِ الَّتِي مِنهَا أَنَا
أَشتَاقُ مِن حِينٍ إِلَى حِينٍ لَهَا
مَا بَينَ أَشوَاقَي سُكُونَاتِ الرَّنَا
أَرجُوكِ يَا مَن تَعرِفِينَ بِشَأنِهَا
أَن تُرسِلِي قَد هَالَنِي طُولَ الضَّنَى
يَا لَيلُ إِنَّ الظُّلمَةَ السَّودَاءَ فِي
عَينِي وَقَلبِي مِن حَبِيبٍ مَا دَنَا
مَحبُوبَتِي كَانَت
وَمَا زَالَت هُنَا