نَحْنُ حَلَلْنَا الْجِزْعَ حَيْثُ عَلِمْتُمُ
وَقَدْ أَحْجَمَتْ عَنْهُ تَمِيمٌ وَعَامِرُ
بِجَأْوَاءَ جُمْهُورٍ كَأَنَّ عُقَابَها
إِذَا رُفِعَتْ في قُلَّةِ الرُّمْحِ طَائِرُ
إِذَا مَا فَرَغْنَا مِنْ سِوَارِ قَبِيلَةٍ
سَمَوْنَا لِأُخْرَى نَبْتَغِي مَنْ نُسَاوِرُ
وَوَلَّى دُرَيْدٌ في الْغُبَارِ وَقَدْ رَأَى
مَنِيَّتَهُ مِمَّا تُثِيرُ الْحَوَافِرُ
يُفَرِّجُ عَنَّا كُلَّ ثَغْرٍ نَخَافُهُ
مِسَحٌّ كَسِرْحَانِ الْقَصِيمَةِ ضَامِرٌ
وَكُلُّ لَجُوجٍ في الْعِنَانِ كَأَنَّها
إِذَا انْغَمَسَتْ في الْمَاءِ فَتْخَاءُ كَاسِرُ