وَمِنْ حُسْنِهِ الأَحلَامُ عُلِّقْنَ طَرْفَهُ
فَلَسْتَ تَرَى عَيْنَيْهِ إِلَّا نَوَاعِسا
لَعَمْرُكَ حَتَّى الحُزْنُ يَهْوَاهُ خِلْسَةً
فبَيْنَا يُرَى جَذْلَانَ يَرْتَدُّ تَاعِسا
ولَوْ تُبْصِرُونَ الحُسْنَ مَا لُمْتُمُ الهَوَا
إذَا مَا تَغَشَّاهُ مُطِيفاً ولَامِسا
ولا لُمْتُمُ الأَرْوَاحَ نُدْمَانَ حَوَلَهُ
مُنَادٍ ومُسْتَغْشٍ وثَاوٍ وهَامِسا