حبُّ النبيِّ وآلِهِ مَندُوحةٌ
مَنْ لم تسَعْهُ فإنَّه خَسرانُ
تستكثِرون عليهمُ صلوَاتِكم
وهمُ لنا البركاتُ والإحسانُ
الله شرَّع في الصلاةِ تحيةً
تُتلى كركنٍ يُسقِطُ النقصانُ
و(تركتُ فيكم) ليس ينكر فضلها
إلا جحودٌ أزَّهُ الشيطان
صلوا عليهم بعده في قولكم
ودعائكم هذا هو الإيمان