تخطَّ إلى المحتوى

تركت القلب ملهوفا ينادي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تَرَكْتُ القَلْبَ مَلْهوفاً يُنادِي

وأَعْيانِي حَدِيثي عَنْ بِلادِي

أَذُوبُ بجَمْر صَبْرٍ في إناءٍ

كثَلْجٍ يَرْتَدِي دِفْءَ الرَّمَادِ

وكَمْ نامَتْ بأَوْردتِي المآسِي

ونَبْضُ الحُزْنِ يَسْعَى في اِقْتِيادِي

أُراقِبُ في النَّوَى قَمَراً تَجلَّى

يُسافِرُ في سَمائي والفُؤَادِ

تُراوِدُنِي حَكايا في اِعْتِناقٍ

لصَمْتِي والأَسَى صِنْوُ الرُّقادِ

بأَجْنحَةِ الفِراقِ فَقَدْتُ وَصْلاً

ودَمْعُ البُعْدِ يَسْرِي في مِدَادي

وإِنْ سألُوا النَّوَى رَهَقاً تَجلَّتْ

حُرُوفِي كاللآلِئ في القِلادِ

بذاكِرَةِ الزَّمانِ نَقَشْتُ طَيْفاً

أُتابِعُهُ وأُسْرِفُ في عِنادِي

وإِنْ صارحَتْهُ هَمْسَاً سأَلْقَى

مَلاماً في اِصْطِباري واجْتِهادِي

مُحصَّنةٌ بسُورٍ من عِظاتٍ

مَخافةَ خالِقي والدِّينُ زادِي

فيَا عَجَباً لدُنْيا قَدْ تَسَاوَى

بِها مَعْنَى المكارِمِ والفَسادِ

ويا روحَ القَصِيدِ مَتَى لِقاءٌ

فكلُّ قَصائِدِي أَدْمَتْ فُؤَادِي