تلاقى الهوى في مهده متأنقا
كورد ربيع بالندى يتألق
وأرنو وان النجم يشهد حبنا
وفي القلب سر بالحنين يعانق
تراقصنا والأرض من حولنا صدى
واشواقنا سيل وعشق تدافق
فأنت نعيم الروح، سر سعادتي
وحبك في صدري شعاع وشارق
وأنت ضياء في ليالي محبتي
وقلبك للروح الحزينة عاشق
وأنت الأماني في دروب محبتي
وأنت امان إن دهتني الطوارق
بقربك ألقى في الحياة سعادتي
وأسكن حضن الشوق قلبا يعانق
وفي مقلتيك يصبح العمر باسما
يضيء سنين القلب حبا ورائق
يداعبنا ليل الهوى في وصالنا
فنحيا به عشقا وتمضي الدقائق
إذا ما افترقنا فالخيال مزارنا
نسامر طيفا بالحنين يرافق
وإن غبت عن عيني فذكراك ناصع
كضوء تسامى في الدروب يسابق
فيا زهرتي إنا كتبنا ودادنا
على صفحة الأيام عهدا مواثق
كأنا جناحا طير عشق محلق
يطوف فضاء غاربا ومشرق
ويا نجمة في ليل عمري مضيئة
لك الروح تهفو والحنايا تصدق
ستبقين نبضا في الحياة مؤبدا
وحبك في وجدان قلبي موثق
أراك بعين القلب في كل لحظة
كأنك نبض في الضلوع يعانق
أراك بقلبي في بعادي و قربتي
كأنك في كل المسافات رافق
فيا ملهمي، إن الهوى فيك مرهف
يسافر بي شوقا، وفي روح عاشق
سأبقى أحبك ما حييت وإن مضت
سنين الهوى، فالقلب نشوان تائق
سأبقى على عهد الهوى في محبتي
وأنسج من شوقي إليك حدائق
فأنت ملاك الحب، نبض قصيدتي
وفي كل مصداق الأماني يصادق
أيا من زرعت الشوق في أعمق المدى
وجاءك قلبي بالولاء يسابق
لك العهد ما دامت حياة بقلبنا
فكيف به عهد المحب الموثق
فيا شمعة في ليل عمري تألقت
وحبك في صدري كنور يعانق
لك الشوق مني دام في العمر نبضه
وإن تطرق الاحداث بعض الطوارق
فأنت أمان الروح، همس قصيدتي
وعمق شعور فاق كل العمائق
أيا زهرة في مهجتي قد تنفست
عبير الأماني من نسيم الحدائق