تخطَّ إلى المحتوى

يراودني من الأنحاء ظل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يُراوِدُني منَ الأنحاءِ ظلُّ

ويومئُ لي بأنَّ اليأسَ جهلُ

وأن اللهَ في كلِّ الخفايَا

وفي كلُّ المظاهرِ مسْتجَلُّ

بأيدينا رسمنا العمرَ طوعًا

وذا قدرٌ لهُ في العمرِ فعلُ

ففي الأقدارِ خيرٌ ليسَ يبدُو

وعندَ تدبُّرِ الأحداثِ يجلُو

إذا قررتَ في الأيامِ أمرًا

يَكُنْ للهِ فيهِ المُسْتَهَلُّ

أليسَ اللهُ كافيكَ الرزايا

وهذا الخيرُ منهُ ومنهُ فضلُ

فإنْ كُتبَ الشقاءُ عليكَ يومًا

فعدْ للهِ إنَّ اللهَ عدْلُ

وصلِّ وتُبْ وعُدْ بالقلبِ يرْتَحْ

منَ البلوَى ومنْ حزْنٍ سيخْلُو

وإنْ كتبَ الإلهُ عليكَ أمرًا

فلا تستَأْ ولُذْ بالصبرِ تسلُ

وليسَ لنا ببابِ الخَلْقِ شيءٌ

فبابُ اللهِ ليسَ عليهِ قُفْلُ