وليس البعد يؤلمني ولكن
حنين الشوق أورثني التجني
أمني النفس باللقيا لعي
أسلي الروح عنه بالتمني
فها قد حل في أرضي حبيب
بذلت له مع الإدلاج فني
تغرد باسمه الأطيار فجرا
وكل الكون قد أضحى يغني
حبيبي هذه الأرض استدارت
فعِدني باللقاء الآن عدني
ولا تعجل إذا بالوصل عادت
بأن تبقى تُميط الحُزن عني
تأمل في مغانيها تجدها
لكم تاقت فما يرضيك مني؟
أيرضيك الهوى ما زلتُ صبا
أجدد فيك إحساني وظني
حبيبي قل بربك ما شفائي؟
وكيف أزيح في مرآك غبني؟
أنا أشتاق لكن لا تلمني
إذا بتًّ المُنى في كل كوني
إعني إن قسا يوما شعوري
فكم ناجيتُ يا رب أعني