أهابُك أن أُجيَبَكَ لا لعجزٍ
ولكنّ المحبّة أخَّرَتْني
وأحتملُ المكاره لا لذلٍّ
ولكنَّ الصبابة أحوَجَتني
وقدري لستَ تجهلُه ولكنْ
غرامي باعني لك بيعَ غَبْن
فكن أهلَ المكارم أهلَ عُرْفٍ
ولا تُكثر عليَّ من التجنّي
فلي في مذهب العُشّاق حالٌ
يطول بذكره شرحي ومَتْني