تَبَسّم فما أجملَ الوجهَ طلقَا
فيغدو اللقا باسمًا مُفعمَا
تبَسَّم ومُدَّ إلى الودِّ حَبلاً
وَثيقًا به نرتقي الأنجمَا
فلا شيءَ يجعلُ منك حزينًا
ولا شيءَ يدعُو لأنْ تسأمَا
فإنَّ لنا بالرضاءِ لأجرًا
به يجبرُ القلب ربُّ السمَا
أُخيَّاهُ لا تعتريك همومٌ
وتبعثُ فيك أسىً مُظلمَا
وتحجب عن ناظريك ابتهاجًا
وتسقيك كأسًا حوى علقمَا
فكن قانعاً هكذا المرءُ يبدو
لِما اختارهُ اللهُ مستسلِمَا
فسبحانه من رحيمٍ تجلّى
وعدلهُ بين الورى قُسِّمَا