بُثَيْنةُ بالإسعاف وافَى جميلها
وساغ له معروفُها وجميلُها
و«عزّة» حَيَّتْ بالمحيا «كُثَيْرَها»
ووافَى «سُليمَى» بالمراد حَليلُها
وكل سبيل راح في الأرض سابلاً
وكان مخوفًا قبلُ منها سبيلُها
وكلّ ثقيل صبرُه زال ثقله
وراح من البلْوَى خفيفًا ثقيلُها
والارض غدت مأمونة الريِّ وازدهت
وأثمر بعد اليَبْسِ فيها نخيلها
وأبدت خباياها جميعًا لأهلها
وقد مُلئت عدلاً ربُاها وغيلُها
وكان قليلاً من يخاف إلهه
فراح كثيرًا في البلاد قليلُها
عشيّة حيَّتْنا وبيت بشارةٍ
لأن شهور الفتح لاح كميلها
كمثل ربيعٍ عام فتحٍ على الورى
له عن جموع الدين زال غليلها
أحبَّايَ شدوا بالرحال مطيكم
فلم يشف داء البين إلا ذميلها