كَفَى دموعا أو دلالا
فلست بالخِبّ
إن تغمضي عن حسن وجهك أعيني
تشهدك روحي..
فاحتجبي
وأسكريني من رضابك سكرةً
تُجلَى بها أنجمي
أو تحترق شهبي
هو الحب لا معنى له يُرتجَى
ولا وصف له يُنبي
البعض قال فناء
والبعض قال عطاء
والبعض قال حيرة
للروح والصبّ
كُلٌ يُعبّر عن حقيقة وهمه
ولات مغتربي
كم خِلتُ أنك في البلاد بعيدة
بُعدَ الثريّا
وأنت في قلبي.